هل طفلي ملحد؟

كتب
لجنة الدعوة الإلكترونية

À propos de ce document

يقف الآباء مذهولين أمام أسئلة وشكوك أبنائهم، يتعجبون من قدرة مخيلاتهم اليافعة على التفكير بتلك الطريقة المباغتة، ويعجزون غالبا عن مجاراتهم والرد المنطقي على أسئلتهم حول الخالق و أصل الكون ومعنى الحياة.

Contenu

Aperçu du document

1 pièce jointe

Contenu

يقف الآباء مذهولين أمام أسئلة وشكوك أبنائهم، يتعجبون من قدرة مخيلاتهم اليافعة على التفكير بتلك الطريقة المباغتة، ويعجزون غالبا عن مجاراتهم والرد المنطقي على أسئلتهم حول الخالق و أصل الكون ومعنى الحياة. ربما لا يدرك الآباء حينها أنهم هم من بذروا بذور الشك والريبة في عقول أبنائهم الخصبة حينما كانوا أطفالا.. فعبارات السخرية أو التقليل من أسئلة الصغار، ونظرات التعجب والدهشة، والإجابات الساذجة المغلوطة لن تحول بين الطفل ورغبته في معرفة حقيقة استفهامه.. فيظل حائرا حتى يظن أنه عثر عليها بعد أن يقع ضحية لمجموعات أو مواقع إلكترونية أو أشخاص يوجهونه لخدع الملحدين وأباطيلهم.. وحينها لن تفلح محاولات استقطاب المراهق الثائر من جديد.. فُقدت الثقة.. وقُضي الأمر. ومن خلال مجموعة من المشاهدات وقصص وتجارب الكثيرين يمكننا تكوين تصور لمجموعة من القواعد الأساسية التي ينبغي مراعاتها عند تعامل الأسرة مع الطفل المتشكك ونعرضها في هذا الكتيب (هل طفلي ملحد). يقف الآباء مذهولين أمام أسئلة وشكوك أبنائهم، يتعجبون من قدرة مخيلاتهم اليافعة على التفكير بتلك الطريقة المباغتة، ويعجزون غالبا عن مجاراتهم والرد المنطقي على أسئلتهم حول الخالق و أصل الكون ومعنى الحياة.


2 personnes ont aimé


Dernière mise à jour : 2026-09-25

Enregistrer dans l’espace de travail

Connectez-vous pour réunir cette ressource dans un projet, l’annoter et la partager avec votre équipe.

Que pensez-vous de ce contenu ?

Votre avis nous aide à améliorer le contenu de da’wah et parvient directement au modérateur.