حاول الكاتب في هذا البحث الموجز أن يبين إلى أي حد حاولت المسيحية الوافدة مع المستوطنين الأوربيين البيض مهاجمة الإسلام في غرب أفريقيا. والذي كان قد استقر على الأرض الأفريقية منذ أكثر من سبعة قرون من الزمان قبل وصول المستعمرين الأوروبيين إلى أفريقيا، وأصبحت طريقة الحياة الإسلامية تراثاً أفريقياً قومياً ضارب القدم، وجدير بالدفاع عنه ضد دين وفد مع غرباء، بيض اللون، يحملون البنادق ويجرون المدافع، وفي عيونهم جشع لخيرات أفريقيا، مدعين أنهم جاءوا باسم حضارة العالم المسكون.