إحياء التراث الجاهلي والوثني تحت اسم الفلكلور التراث الشعبي

كتب
أنور الجندي

نبذة عن المادة

يبدأ المؤلف منبهًا ومحذرًا، من أن الدعوة إلى إحياء التراث الشعبي (الفولكلور) من أخطر دعوات التغريب والشعوبية والغزو الثقافي في العصر الحديث، وأن قوى الاستعمار والصهيونية جندت لها أقلامًا كثيرة، ورصدت لها مبالغ ضخمة، وعقدت لها مؤتمرات ومجامع، وصدرت عنها كتب ودوريات ونشرات، واتسع نطاقها، وأن هدفها محق التراث الإسلامي في البلاد الإسلامية، وزرع عادات ودعوات جاهلية وأساطير قديمة وخرافات، وإحياء عادات بائدة عوضًا عنها.

وقد حذّر منها كثير من أهل العلم والأدب، وبيّنوا خطورة هذا النهج، وأن هدفه العودة إلى بثّ الفكر الوثني والخرافي والبدائي في العالم، الذي نما في غفلة من الدين الحق.

المحتوى

معاينة المادة

1 مرفقات

المحتوى


4 شخص قام بالإعجاب


آخر تحديث: 2026-09-13

ما رأيك في هذا المحتوى؟

رأيك يساعدنا على تحسين المحتوى الدعوي. تصل ملاحظتك إلى المشرف مباشرة.