المشابهة بين المعتزلة الأوائل والمعتزلة الجدد

كتب
فؤاد بن عبد العزيز الشلهوب

À propos de ce document

الأمة الإسلامية مُنيت في عهودها الأولى -ولا زالت- إلى اليوم بحركات ومذاهب وفرق كانت معول هدم تجتث الأصول والثوابت ، فتخوض في ذات الله وفي أسمائه وصفاته بغير علم، وتشكك الأمة في قرآنها وسنة نبيها، وتهون من قدسية النصوص وتجعل العقل حاكماً عليها دون اعتبار للقواعد الشرعية والأصولية، وتتعرض لمقام الصحابة –الكرام- ، بالهمز واللمز تارة، وبالطعن والسب تارة . وهي مع ذلك جادة في تقرير أصولها وطرح أفكارها ونشرها بين الناس. ومن تلكم المعاول : المعتزلة، والمدرسة العقلية الحديثة، والعصرانيون – العقلانيون الجدد- . فكانت خير معين لأعداء الإسلام على الإسلام، وكانت من أعظم أسباب تردي الأمة الإسلامية وضعفها وخورها بما نشروه من أفكار مضللة هدامة أصابت أمة الإسلام والمسلمين في مقتل .

Contenu

Aperçu du document

1 pièce jointe

Contenu


1 personnes ont aimé


Dernière mise à jour : 2026-09-19

Que pensez-vous de ce contenu ?

Votre avis nous aide à améliorer le contenu de da’wah et parvient directement au modérateur.