يبدأ المؤلف في كتابه هذا بالحديث عن التبشير، فيذكر هدف التبشير، ثم تصوير المبشرين للإسلام والمسلمين، ثم يتحدث عن نشأة الاستشراق، ثم عن أسبابه، ثم عن مظاهر نشاط المستشرقين، ثم يتحدث عن المستشرقين المعاصرين، ثم يذكر الخطرين من المستشرقين الذين تعد كتاباتهم حجة بين الغربيين أو لآرائهم شبه حجية بين المسلمين، وبعض الكتب الخطيرة المشوهة للإسلام، والشائعة الانتشار، أو لها شبه حجية عند المسلمين، وبذلك ختم الكتاب.