الإسلام منهج حياة متكامل.. لا يحتاج معه أي إضافات من فلسفات وأفكار وضعية أو بشرية أو غيرها، بل جاء النص القرآني واضحاً باكتمال الدين، وإتمام النعمة، {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة : 13].. اكتمال الدين في: العقيدة والتصور، والعبادة والشعائر، والحكم ونظم الحياة السياسية والمالية "الاقتصادية" والاجتماعية والفكرية... إلخ، فمن يدخل في هذا الدين، ويؤمن به.. فإنه يلزمه - تباعاً - الإيمان بكل مفرداته وتصوراته بالجملة وعلى الغيب؛ لأنه ابتداء إيمان بالله سبحانه. وإن أي محاولة لتفتيت الدين والإيمان ببعضه والكفر ببعضه، والتفرق في الدين كلها محاولات تذهب بالدين، وتُضيع وجوده.