التناقض في التوراة وأثره في الأعمال السلبية لليهود

كتب
حامد عيدان حمد الجبوري

About this material

ينتهي هذا البحث إلى أن التوراة التي بين أيدينا اليوم لا علاقة لها بالتوراة المنزلة على موسى عليه السلام، ولم يتحقق العلماء حتى الآن من لغتها والخط الذي دونت به لأنها فقدت بعد موسى عليه السلام.
وأنه توجد توراتان إحداهما للسامريين والأخرى للعبرانيين وبيهنما اختلاف كبير، وأن مضامين كلتا التوراتين تتناقضان مع الحقائق العلمية الحديثة، وتوراة السامريين لم نتحقق من الزمان الذي دونت فيه، أما توراة العبرانيين فإنها ترجع إلى عهد عزرا في أواسط القرن الخامس قبل الميلاد.
وأن التوراة التي بين أيدينا اليوم محرفة، كتبها اليهود في السبي البابلي - بعد زمان موسى عليه السلام بوقت طويل - سعيًا نحو هدف أساسي وهو ترسيخ الخرافات في أذهان اليهود وإقناعهم بحق مكذوب في أرض غريبة عنهم.

Content

Material preview

1 attachment

Content

التناقض في التوراة وأثره في الاعمال السلبية لليهود التناقض في التوراة وأثره في الاعمال السلبية لليهود


1 people liked this


Last updated: 2026-10-03

Save to workspace

Sign in to collect this material in a project, annotate it, and share it with your team.

What do you think of this content?

Your feedback helps us improve Dawah content and goes directly to the moderator.