الفصل الأول: جعله الباحث في أحوال عصر أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ لضرورة ذلك؛ لأنه ما من شك أن معرفة أحوال عصره وكيف كان موقفه منها - ضروري لإبراز شخصيته.
الفصل الثاني: تكلم فيه الباحث عن حياة أبي بكر الصدِّيق وشخصيته رضي الله عنه.
الفصل الثالث: بيَّن فيه دوره - رضي الله عنه - العملي في الدعوة، وأفرد في هذا الفصل المواضع التي تتعلق بدعوته.