الدعوة إلى الله بالمنهج العقلي من خلال سورة البقرة

كتب
عمر أبوالمجد بن حسين قاسم النعيمي

À propos de ce document

بالعقل يتوصل الإنسان إلى معرفة ما يجهل بداهة أو بالتعلم، فبالبداهة يعرف مبادئ العلوم ويدرك - على سبيل المثال - أن الصدق والعفة والأمانة فضائل ضرورية له وللمجتمع ، أما الشريعة الإلهية بما تحوية من أحكام وشرائع وتوجيهات فلابد من تعلمها ابتداء من خلال الرسل -صلوات الله وسلامه عليهم- الذين أوكل الله تعالى إليهم مهمة تبليغ الرسالة وتعليمها للناس، قال تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)، ثم يضطلع بها من بعدهم العلماء الذين هم ورثة الأنبياء وحاملو الأمانة إلى أن يأتي أمر الله. وهذا التلازم بين الدعوة والعقل في العملية الدعوية يجعل استيعاب الدعوة والاقتناع بها أمراً مقارباً، إذ يتوجب على المدعو أن يستخدم عقله لفهم الدعوة وإدراك مراميها، ولا شك بأن من كتب الله له الهداية سيعرف صحتها وصدق الداعي إليها، ومن ثَم يؤمن بها، فالعقل نعمة من الله.

Contenu

Aperçu du document

1 pièce jointe

Contenu


2 personnes ont aimé


Dernière mise à jour : 2026-10-02

Enregistrer dans l’espace de travail

Connectez-vous pour réunir cette ressource dans un projet, l’annoter et la partager avec votre équipe.

Que pensez-vous de ce contenu ?

Votre avis nous aide à améliorer le contenu de da’wah et parvient directement au modérateur.