الدعوة إلى الله بالمنهج الحسي في القرآن الكريم

كتب
سليمان بن ناصر مرزوق عبد الله

À propos de ce document

لا شك في أن الأمور الحسية لها أعظم الأثر في تقوية الإيمان بالله تعالى من المعنويات عند بعض المدعوين، ولعل من أوضح الأدلة على ذلك طلب إبراهيم عليه السلام من ربه أن يريه كيف يحيي الموتى ليطمئن قلبه، وفي ذلك يقول الله تعالى حاكيًا الذي وقع بينه عز وجل وبين نبيه إبراهيم عليه السلام: (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي)، فإذا كان هذا شأن الرسل فإن من سواهم أولى بسوق الآيات المحسوسات التي تقوي إيمانهم بالله عز وجل، خاصة أن الله تعالى يخاطب الناس في القرآن الكريم على اختلاف مللهم ونحلهم وأديانهم، وفيهم المنكر للوجود الإلهي والمثبت له، إلا أن الطريق به قد التوى فعاش على الشرك وعبد مع الله آلهة أخرى من حجر أو شجر أو حيوان أو إنسان، وهناك أهل الكتاب من اليهود والنصارى ضلوا وأضلوا عن سواء السبيل.

Contenu

Aperçu du document

1 pièce jointe

Contenu


1 personnes ont aimé


Dernière mise à jour : 2026-09-15

Que pensez-vous de ce contenu ?

Votre avis nous aide à améliorer le contenu de da’wah et parvient directement au modérateur.