دليل الأعراض عند المتكلمين أصل بلية التعطيل

كتب
عبد الباسط بن يوسف الغريب

À propos de ce document

وجود الله عز وجل مغروس في فطر العباد، والتدليل على وجوده سبحانه لا يحتاج إلى نظر واستدلال؛ بل هو ضروري كما يجده المسلم من نفسه.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: فقر المخلوقات إلى الخالق ودلالتها عليه وشهادتها له أمر فطري فطر الله عليه عباده. ثم قرر رحمه الله أن العلم بأن المحدث لا بد له من محدث هو علم فطري ضروري...
وقد أخذت هذه المسألة عند المتكلمين، وهي مسألة التدليل على وجود الله بالنظر والاستدلال وخاصة بالدليل المسمى عندهم دليل الأعراض، منهجاً خطيراً، إذ علقوا صحة إيمان العبد على هذا الدليل، وعلقوا صحة النبوة على هذا الدليل، وكان هذا الدليل باباً لولوج كثير من الاعتقادات الضالة، وقد التزم لأجله كثير من الفرق مذاهب وأقوال، وتفرع عليه مسائل عديدة.

Contenu

Aperçu du document

1 pièce jointe

Contenu


0 personnes ont aimé


Dernière mise à jour : 2026-09-27

Enregistrer dans l’espace de travail

Connectez-vous pour réunir cette ressource dans un projet, l’annoter et la partager avec votre équipe.

Que pensez-vous de ce contenu ?

Votre avis nous aide à améliorer le contenu de da’wah et parvient directement au modérateur.