لما سقطت الشيوعية بأدرانها وأوضارها ومآسيها ومخازيها في بئر الخزي، وديست بأقدام الزمن، كان على أشياعها في مصر والعالم الإسلامي أن يتواروا خجلا دائما ويعودا إلى دين آبائهم وأجدادهم، ولكنهم كالعهد بهم تلونوا بلون آخر وارتدوا ثياب العلمانية ليكيدوا للإسلام وما كيدهم إلا في تباب. وهذا الكتاب هو تفنيد مزاعم كتاب يخطِّئ كلام ربنا ويصف بالجاهلية أعمال رسولنا ويكفر أصحابه حملة الرسالة من بعده.