جاء الكتاب في ثلاثة أبواب وخاتمة:
- الباب الأول: ناقش فيه المؤلف دعوى النصارى التثليث وألوهية المسيح.
- الباب الثاني: ردّ فيه على عشر شُبه من شُبههم ضد القرآن الكريم، وذكر أدلة عقلية تفيد أن القرآن الكريم كلام الله تعالى وليس من كلام محمد صلى الله عليه وسلم كما زعموا.
- الباب الثالث: خصصه المؤلف للحديث عما تضمنته كتب العهدين من البشارات برسالة الإسلام ونبوة محمد عليه الصلاة والسلام.
وأما الخاتمة ففيها بيان النظرة الإسلامية لعيسى عليه السلام من خلال آيات القرآن الكريم.