أجمعت النصارى على الشرك بالله وعبادة المسيح مع الله، وبنوا ذلك على أصول واهية لا يتصورها إلا عقول واهية، ثم اضطربت مذاهبهم على التثليث وذهبوا إلى مناقضات لا يذهب إليها أحد من العقلاء، وهذا كتاب اختصره المؤلف في أدلة التوحيد وسماه "إرشاد الحيارى في ردع من مارى في أدلة التوحيد ورد النصارى".