خَصَّص المؤلف هذا الكتاب للانتصار للقرآن، والدفاع عنه أمامَ هجمات أعدائه الذين انْتَقَصوهُ وخَطَؤُوه، وأثاروا حوله الشبهات، ووجهوا له الاتهامات وتعاملوا معه بعَداوَةٍ وتَحامُل، وقد أدار هذا الكتاب لتفنيد اتهاماتٍ وجَّهها له أَحَدُ رجال الدين النصارى أو - مجموعة من رجال الدين النصارى - وزَعَمَ أَنَّ القرآن ليس معصوماً من الأخطاء.