رأى المؤلف مؤلفات المبشرين المسيحيين التي يحاولون بها الدعاية إلى دينهم محشوّة بالمطاعن البذيئة على خير دين تذعن له العقول السليمة، وبعد أن طغت هذه المؤلفات في العهد الأخير طغياناً كبيراً وخرج بعضها عن الأدب في جرأة تثير غضب الحليم فبعثه ذلك إلى وضع كتابٍ جامعٍ يرد فيه على جميع مزاعم المبشرين ويقارن فيه بين عقائدهم وعقائد المسلمين الصحيحة بعبارة سهلة ليظهر الصبح لذي عينين ويتأكد المعاندون من صدق قول الله تعالى (إن الدین عند الله الإسلام).