يعالج هذا الجزء قضايا هي - على تعدُّدها - مشدودة إلى أصل جامع ومعنى شامل، هو القدرة الذاتية لهذا التصور الإسلامي على هداية النفس وطمأنة الضمير، وقدرته - من هنا - على قيادة الحياة ورفعها وترقيتها:
- فمن هذه القضايا ما يتصل بترسيخ الأصل الكبير للتدين، وهو الوحدانية الخالصة الله في ذاته وصفاته.
- ومنها ما يتصل بأصالة المعتقد الإسلامي، وأنه غير مقتبس مما كانت تخوض فيه الفلسفات والديانات المبدلة من حوله.
- ومنها مناقشة كلام يلاك عن مسؤولية الإسلام عن تأخر المسلمين وتخلفهم، وأنه لم يـعـد يـصـلح في عـصـر التحرر الذهني والفكر العلمي.