تم تخصيص هذا الجزء لتفنيد الشبهات التي أثارها أعداء الإسلام حول الأنبياء والرسل، مثل ادعاء خطأ داود عليه السلام في قضية الحرث والغنم، والزعم أن سليمان عليه وسلم غفل عن ذكر ربه، وادعاء خطأ القرآن في ذكر قصة وفاة سليمان عليه السلام، وادعاء دعوى تناقض القرآن حول تصوره للمسيح عليه السلام، ودعوى عدم حسم القرآن مسألة صلب المسيح عليه السلام، وتوهم وقوع النقص والخلل في القرآن الكريم؛ لعدم إشارته إلى كتب بعض الأنبياء والرسل، والزعم أنه لا حكمة من إرسال الرسل والأنبياء، وادعاء أن القرآن يأتي بأحداث لا وجود لها في الحقائق التاريخية.. وغيرها من الشبهات.