لما رأى المؤلف أن البدع انتشرت في البلاد الإسلامية وعمّت جميع الأقطار، وقلّ علماء الكتاب والسنة الناصحون للأمة، وانتشرت طرائق المتصوفة المبتدعين في الخاصة والعامة، ومنها الطريقة التجانية التي يعد متبعوها بعشرات الملايين في البلاد الإسلامية، وكان عالماً بعُجرها وبُجرها فبيّن حقيقة هذه الطريقة وما فيها من الأباطيل، ليحذرها من لم يقع في شباكها، ويتنبه لما فيها الذين ما يزالون متورطين في مهاويها، عسى الله أن ينقذهم ويردهم إلى المحجة البيضاء.