يحوي هذا الكتاب الكثير من التفاصيل التي يرويها الرحالة محمد ناصر العبودي حول رحلته إلى جمهوريتي مولدوفا وأرمينيا، وكذلك يومياته هناك، والأشخاص الذين التقى بهم، والمدن التي زارها، والآثار الإسلامية التي رآها، ويختم كتابه بتوصيات حول زيارته لهاتين الدولتين.