لما كان أمر الزنادقة المنتسبين إلى الإسلام مما يخفى على كثير من المسلمين خاصة المثقفين والمتخصصين في العلوم الدنيوية التجريبية كالطب والهندسة والطبيعة ونحوها، جاءت هذه الرسالة في التنبيه على خطأ تعظيم المسلمين لهم وتصحيح المفهوم تجاه تلك العلوم وأنها لا تقارن بالعلم الشرعي المتلقى من الوحي فضلاً عن تفضيلها عليه.