لقد كان التوحيد الخالص أساس العقيدة المسيحية إلى أن طغى عليه التثليث المدعوم من السلطة الوثنية. ومع ذلك، ظلت عقيدة التوحيد قائمة ولها أنصارها إلى أن جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام الخاتمة فأيدها، كونها العقيدة التي دعا إليها السيد المسيح صراحة، ونبذ كل أشكال التثليث والشرك والوثنية التي طرأت على المعتقد المسيحي. ولذلك، فقد دخل المسيحيون الموحدون في الإسلام، لأنهم لمسوا فيه تطابقا شديدا مع رسالة عيسى وموسى عليهما السلام وما أنزله الله تعالى عليهما.