هذا عرض لـ "الدليل الشخصي للحوار مع المسلمين" وهو واحد من مئات الأدلة التي تتسابق الكنائس الغربية والشرقية إلى إصدارها وتوزيعها لدعم حركة التنصير العالمية، وتطوير أدائها، ورفع مستوى أدواتها، وترشيد جهودها، وتنمية قدرات أفرادها. ويحتل الحوار الكنسي مع المسلمين مساحة كبيرة من هذا الاهتمام إلى الحد الذي اقتضت معه الممارسة، إنشاء عشرات المراكز الدولية المتخصصة في إعداد القادة والمتدربين من القسس والرهبان من كل الملل النصرانية التي تتجاوز 300 كنيسة طائفية.