نصُّ حوار جرى بين قس مأجور قد أرصدته الكنيسة لحرب الإسلام والتشكيك في يقينياته الثابتة، بشبهات باطلة وحجج داحضة، فضلاً عن تسلحه بسلاح الشتم والسباب والهمز واللمز والمراوغة.
ومعظم من يحاورهم من العوام الذين يتصيد عناوينهم، وغالباً ما يترك بيته الزجاجي الهش، وعقيدته الباطلة، وأناجيله المزيفة، ليوجه سهامه المسمومة وينفث أحقاده، ويخرج ضغائن قلبه.
وصدق الله تعالى إذ يقول عن أولئك الحاقدين: ((لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ)) آل عمران: 118.