يقدم المؤلف في هذا الكتاب بعض ما مر به من أحداث في حياته، وفاءً لمعاصريه، وذكراً لقريته وبلدته "البَرَّة"، وقد اعتمد فيه على ما جادت به الذاكرة، وذلك كان عنوانه "الذاكرة".. فحياة الناس وما يحدث فيها جزء من التاريخ الذي يحسن العناية به وتذكره، خاصة إذا أعقبه رخاءٌ ويسر، حتى يكون ذلك أدعى لتعداد نعم الله وشكرها.