استشراف المستقبل في ضوء الحديث النبوي الشريف
كتب
محمد بشار الفيضي
نبذة
يلفت البحث أنظار الباحثين إلى كنز ثمين مودع في ثنايا الأحاديث النبوية، وهو الجانب المتخصص منها بأخبار المستقبل، ولكن أهمية هذا الجانب في كونه يرسم للأمة الإسلامية مستقبلها بكل ما فيه من محاسن ومساوئ، ومعرفة ذلك بلا شك يعين أفراد هذه الأمة على التعامل بدقة مع مجريات الأحداث التي تواجهها.
إن أخبار المستقبل في السنة النبوية تختلف عن استشراف المستقبل بالجهود البشرية الصرفة، لأن الأخير يمثل جملة من الافتراضات والتخرصات القابلة للخطأ، في حين أخبار المستقبل في السنة النبوية وحي سماوي لا محل للخطأ في تقديراته.
وقد استعرض البحث نماذج لهذه الأخبار واستشرف منها مفاهيم في غاية الأهمية تصلح أن تكون بداية الطريق.
المحتوى