يركز العدد الثاني على الربط بين تصميم الحلول وتصميم الأثر، وكيف يمكننا أن نصمم مبادراتنا، ومشروعاتنا، وأن نقوم في الوقت ذاته بإحداث أثَرٍ اجتماعيٍّ إيجابيّ في هذا العالم؟ وبالتالي كيف يمكننا أن نصمم أثراً؟
آخر تحديث: 2026-09-16
رأيك يساعدنا على تحسين المحتوى الدعوي. تصل ملاحظتك إلى المشرف مباشرة.
اسأل بأي لغة. الإجابات مبنية على محتوى الموقع المفهرس مع توثيق المصادر.