يبين هذا البحث أن الأساس والمستند الذي تقوم عليه أركان المسيحية ضعيف لذلك فإن البناء فوقه ينهار.. وقد حاولت الباحثة أن تكون حجتها من واقع الكتاب المقدس والكتب المؤلفة والمسلَّمة عن النصارى لتكون البينة أظهر والحجة أقوى ثم أعضدتها بما ورد في القرآن الكريم عما جاء من تحريف وتناقض فيها، واحتوت الرسالة على خمسة فصول كما يلي:
الفصل الأول: تاريخ الأناجيل الأربعة
الفصل الثاني: أسباب التحريف والضياع للإنجيل الصحيح