تدبر القرآن

كتب
سلمان بن عمر السنيدي

نبذة عن المادة

لم يكن التدبر عند سلفنا الصالح درساً يسمع أو كتاباً يتلى بقدر ما كان شعوراً ينبض في قلب القارئ وهو يتجه لقراءة القرآن، وثمرة يقصدها حين تلاوة الآيات، ومورداً ينهل منه القلب حين تدارسه، فإذا حال بينه وبين منهله لفظ لم يدرك معناه أو مثل لم يفقه مغزاه أو تشبيه لم يأسره تركيبه اللغوي توقف، وبحث وفتش حتى يدرك قلبه الغنيمة، ولم يرض أن يكون هذا العارض مسوغاً لمواصلة القراءة وإلا فإن الهدف قد تغير، والمقصد من القراءة تحول إلى ما هو أدنى، وتُرك الذي هو خير.

المحتوى

معاينة المادة

1 مرفقات

المحتوى


0 شخص قام بالإعجاب


آخر تحديث: 2026-10-10

حفظ في مساحة العمل

سجل الدخول لتجمع هذه المادة في مشروع وتضيف ملاحظاتك وتشاركها مع فريقك.

ما رأيك في هذا المحتوى؟

رأيك يساعدنا على تحسين المحتوى الدعوي. تصل ملاحظتك إلى المشرف مباشرة.