هذا الكتاب يثبت أن اسم نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم قد أتى في إنجيل يوحنا - المعتبر عندهم - بلفظ (بيركليت) بالعبرانية وترجمته في العربية (أحمد)، ويثبت الكتاب التحريف في النصوص التي بين أيدينا من تراجم للأناجيل المتعددة، ويثبت بشرية عيسى عليه السلام وينفى ألوهيته، ويرد شبه النصارى كلها في دعوى الألوهية، ويلزم النصارى بالإسلام من واقع النصوص التي يقدسونها متبعا في بيان العرض منهج الإقناع بالنقل وبالعقل.