قسم المؤلف الكتاب إلى أربعة أبواب، مهد لها بفكرة عن مفهوم أهل الكتاب كمصطلح إسلامي وعن وجودهم في جزيرة العرب قبل الإسلام. وتحدث في الباب الأول عن أهل الكتاب وحكومة الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وفي الباب الثاني: تحدث عن أهل الكتاب وعهد الخلفاء الراشدين، وفي الباب الثالث تناول المؤلف: أثرَ أهل الكتاب في نشوء الفرق الإسلامية، وأما الباب الرابع: فقد قسمه إلى فصلين: بيّن في الفصل الأول: أثر أهل الكتاب في البناء الاجتماعي للدولة الأموية، وتحدث في الفصل الثاني عن: دور أهل الكتاب في الفتن التي قوّضت الدولة الأموية.