يثبت هذا الكتاب خدمة المماليك للإسلام والمسلمين، بعد أن دخل الإسلام إلى قلوبهم، وبذلوا الكثير له، وتصدوا لحملات الصليبيين.
ويستعرض أوقاف السلطان الأشرف على الحرمين، ويؤكد أن ظاهرة أوقاف هذا السلطان ليست فريدة من حيث الاتساع والحجم ونبل الهدف، فهناك نظائر سابقة ولاحقة لها، سواء على الحرمين أو المسجد الأقصى أو الجوامع المشهورة.