وضّح المؤلف في هذا البحث التحريف الذي وقع به النصارى عندما عمدوا إلى تحويل الدين النصراني من دين محلي إلى دين عالمي فزادوا فيه وأنقصوا فيه وأدخلوا فيه آرائهم وأهوائهم، وقد قسّم الكاتب البحثَ إلى ثلاثة فصول كما يلي:
- الفصل الأول: العهد الجديد والإنجيل.
- الفصل الثاني: العوامل السياسية والدينية التي ساهمت في تحريفات النصارى.
- الفصل الثالث: تحريف الإنجيل.