هذه موسوعة تفتح باب الدعوة بمصراعيه، وهي مقدمة إلى كل مسلم لم يجد مجالاً يناسبه لخدمة دينه، حتى لا تكون هناك حجة بعد هذا الكَم الهائل من الأفكار الدعوية، فكلما أعجزته طريقة وجد أخرى، ومن أغلق عليه باب فُتحت له أبواب، وسيجد وسائل يسيرة يمكن للصغير والكبير وللعالم ولقليل العلم وللغني والفقير استخدامها.