أثر الجامعة الإسلامية في العالم وجهودها في إعداد الكفاءات الدعوية ورعايتهم: رصد لأثرها في سبع وعشرين 27 دولة حول العالمكتب

سلطان بن عمر بن عبد العزيز الحصين

نبذة

هذه الدراسة تلقي الضوء على الجامعة الإسلامية وأثرها في العالم، وعلى الجهد المنوط بها في مجال اختيار وإعداد ورعاية الكوادر العلمية والكفاءات الدعوية التي ستقوم بالدعوة إلى الله.
وتبرز أهمية الدراسة في النقاط التالية:
أولًا: تعلق الموضوع بجانب الدعوة إلى الله، وهي مهمة الأنبياء والصفوة من الخلق، فهو يستقي أهميته من شرف مهمة الأنبياء وجلالة عملهم، ودورهم في دلالة الخلق للخالق، وإرشادهم إلى عبوديته جل وعلا، امتثالًا لقوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56].
ثانيًا: بناء الرجال وصناعة العقول مهمة عظيمة وعمل شاق، وهي من أعظم مجالات الاستثمار في الحياة؛ وحين يوفق العالم الإسلامي إلى إعداد القيادات العلمية المؤهلة، والكوادر التي تحمل الإيمان والعلم والحكمة والأخلاق الكريمة والسجايا الحسنة؛ فإنه يوفق إلى الريادة والخيرية في كافة المجالات.
ثالثًا: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تقوم بجهد مشكور في مجال الإعداد العلمي والدعوي لقيادات المستقبل في العالم الإسلامي، والوقوفُ على تلك الجهود وآلية التنفيذ ومدى كفايتها أمر في غاية الأهمية.


المحتوى