الشيخ عبدالعليم السعدي وأثره في التدريس والدعوة والإرشادكتب

معاذ عبدالعليم السعدي

نبذة

بيّن المؤلف في هذا البحث سيرة المترجَم له، من حيث نسبه وولادته ومسيرته العلمية والاجتماعية ومواقفه وآثاره ومناصبه ووفاته. 
والشيخ من مواليد 1942، نشأ في أسرة متواضعة، درس في هيت والفلوجة وبغداد، ومارس الإمامة والخطابة فيها، ومنح الإجازة العالمية عام 1993 وحصل على شهادة الماجستير عام 1995 والدكتوراه عام 1998، وقد بقي ملازماً للإمامة والخطابة والتدريس في مدرسة عبدالله بن المبارك الدينية في الرمادي، وقد تتلمذ على يديه كثير ممن هم اليوم من الأئمة والخطباء وأساتذة الجامعات.
وكان حريصاً على العلم الشرعي تدريساً ودراسة وتطبيقاً وتربية، سهلاً في إيصال المادة العلمية إلى الطلبة وكيفية التعامل مع الطلاب، الأمر الذي يجعلهم يحترمونه ويحبونه، وكان حريصاً على تدريس الميراث الشرعي وعلم الفرائض، وكان معتمداً في المحاكم الشرعية في حل كثير من المسائل المعضلة لدى المحكمة، ومعتمداً في سفرات الحج والعمرة في الإرشاد والتوعية الدينية وفي أحكام الحج وغيرها.
كما كان يحارب الأفكار الإلحادية ومن يأتي بها، وله دور كبير في إصلاح ذات البين وفتاوى الطلاق وأحكام البيع والشراء، ولم يكن لديه رغبة في اعتلاء المناصب الإدارية ولكنه رأى من الواجب الشرعي وجوده في بعض المناصب الدينية والعلمية، لا سيما بعد الاحتلال الأمريكي، وقد كتب وألف في الفقه والعقائد والتفسير والحديث والسيرة، وقد كانت وفاته يوم الجمعة 2/ 7/ 2010، رحمه الله.


المحتوى