يهدف البحث إلى التعرف على حقيقة الانحراف الذي تعاني منه النصرانية، موضعه ونشأته ومصادره، ويخرج البحث بنتيجة أكيدة هي أن الانحراف طارئ على النصرانية، فقد مضى عصر المسيح عليه السلام، وعصر حوارييه دون أن تتخلى النصرانية عن عقيدتها الصحيحة. وتداعت عوامل مختلفة الاتجاهات ساعدت على الانحراف بالنصرانية عن مسارها الصحيح.