نظرا لكثرة الأحاديث التي انفرد بها الإمام مسلم عن الإمام البخاري - رحمهما الله - في اللفظ والمعنى، ولغزارة ما فيها من العلم والفقه رأت الباحثة أن تتناول بالبحث والدراسة والأحاديث من أول كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب المساجد ومواضع الصلاة لما تحمله تلك النصوص من الفقه الدعوي المتعلق بالداعية وموضوع الدعوة والمدعو والوسائل والأساليب التي يمكن استخدامها في الدعوة للوصول إلى قلب المدعو، والتأثير عليه في استمالته إلى الدين.