أثر التنصير على الشباب في مالانق ودور السلطة التشريعية في الحد منه: دراسة حالة قرية جيو جرند - مالانق - إندونيسياكتب

أحمد محمود أحمد غيدة

نبذة

يهدف هذا البحث (ماجستير) إلى بيان وضع حركة التنصير في قرية جيو جرند، وبيان دور الدعاة والمنظمات الإسلامية في مواجهة التنصير، وبيان الآثار المترتبة على الشباب من خلال الوجود التنصيري في القرية، وبيان دور السلطة التشريعية في الحد من التنصير.
استخدم الباحث المنهج الوصفي الكيفي، واعتمد على قسمين من مصادر البيانات: أولية من ميدان الباحث من مجتمع الشباب، والجمعيات والمنظمات الدعوية في القرية، والدعاة وبعض المسؤولين في المنطقة، ومصادر ثانوية مثل المنشورات الأكاديمية العلمية والكتب المنشورة في دور نشر جامعية، والمجلات والصحف والجرائد الكبرى، ومواقع الإنترنت.
واتبع طريقة جمع البيانات المقابلة والملاحظة، واستخدم الطريقة الاستقرائية في تحليل البيانات واستخدم الخطوات الآتية: 
وخلص الباحث إلى عدة نتائج أهمها:
1 - انتشر التنصير في القرية عن طريق: إنشاء معاهد لإعداد المنصرين، المعاملة، استغلال الفقراء وإطعام الطعام، الزواج، زيارة الكنيسة، نشر المطبوعات، استغلال حاجة العمالة والعمال، الزيارة وتبادل الهدايا، التشكيك في الدين، الإعلام والأفلام، الإذاعة. 
2 - إن من الجهود الموجودة في القرية: المواعظ والدروس في المسجد وخارج المسجد، الخطب المنبرية، إعداد الخطباء، تأليف وترجمة الكتب، كتابة المقالات في المجلة والجريدة، الراديو، المواقع الإلكترونية، إطعام الطعام والإنفاق على الفقراء والمساكين ومعالجتهم. 
3 - الآثار المترتبة على الشباب بسبب التنصير: الجهل بالدين، تعظيم الأعياد، التقصير في العبادات، التشكيك في الدين، الانبهار بالغرب، الأخلاق والعادات.


المحتوى