ينادي المؤلف شبابَ الأمة بعد أقل من عامَين على سقوط فلسطين عام 1947م، لعلهم يقفون أمام الاحتلال الصهيوني، مُوضحًا أنه لا مناصَ لتحقيق ذلك إلا بالمقاطَعة الاقتصادية لإسرائيل، والاستعداد لهم، وأخيرًا دور المهاجرين العرب في توعية العالَم بالقضية.
آخر تحديث: 2026-09-16
رأيك يساعدنا على تحسين المحتوى الدعوي. تصل ملاحظتك إلى المشرف مباشرة.
اسأل بأي لغة. الإجابات مبنية على محتوى الموقع المفهرس مع توثيق المصادر.