أزمة ساحل العاج ومحنة المسلمينكتب

بدر حسن شافعي

نبذة

يقول كاتب البحث في مقدمة بحثه المنشور في مجلة قراءات إفريقية، ع 2، شعبان 1426هـ:
برزت أحداث ساحل العاج - ذلك البلد الواقع في غرب إفريقيا - على السطح في الآوِنة الأخيرة؛ لكي تَكشِف عن فصل من فصول المأساة التي تتعرَّض لها الأغلبية المسلمة في البلاد على يد النّظم الكاثوليكية المتعاقِبة...
وبدأ الاهتمام العالمي بالأزمة؛ ليَكتشِف الجميع أنّ عملية إبادة جماعية كانت تتم للمسلمين دون ضجيج مِن قَبل، وأنّ ما حدث مؤخراً أشبه بسقوط ورقة التوت عن محنة المسلمين في ساحل العاج.
وفي هذا الإطار فإننا سنُحاول في هذه الدراسة تناول عدة نقاط، هي:
1 - إلقاء الضوء أولاً على محنة المسلمين ليس فقط في عهد (جباجبو)؛ ولكن منذ عهد (بوانييه) أول رئيس وطني للبلاد؛ لنُدرِك حجم المأساة التي يعانيها المسلمون على مرِّ النّظُم المتعاقبة...
2 - ثم نُحاول بيان الموقف الدولي منها، وبخاصة الموقف الفرنسي، باعتبار أنّ فرنسا شريك فيما يَحدث في البلاد الآن، ثم موقِف المجتمع الدولي ممثَّلاً في الأمم المتحدة.
3 - ثم أخيراً نُحاول استِشراف المستقبل، أو بمعنى آخَر محاوَلة بيان مدى انعِكاس الأزمة على أوضاع المسلمين.


المحتوى