التعليم الإسلامي بشرق إفريقيا: أوغندا نموذجاًكتب

آدم بمبا

نبذة

يشير الباحث في مقدمة بحثه هذا إلى القواسم المشتركة بين الدول الثلاث: كينيا وتنزانيا وأوغندا؛ كاللغة السواحيلية المشتركة، وأنها مراكز إسلامية حضارية عريقة، وقوة التحدي الكنسي فيها.
ثم ينتقل إلى موضوع الإسلام والتعليم في أوغندا قديماً وحديثاً، وواقع التعليم الإسلامي هناك، والتعليم العالي في أوغندا وموقع التعليم الإسلامي فيه، وتطور التعليم الإسلامي في هذه الدولة.
وبعد ذلك ينتقل الباحث إلى عرض تحديات التعليم الإسلامي في أوغندا؛ كالتشتت الديموغرافي للمسلمين، والتعليم في الظروف الحرجة، والإدارة غير المسلمة للمدارس الإسلامية.
ويتحدث الباحث أيضاً عن التحديات والمعوقات المشتركة بين دول إفريقيا بشكل عام، ويختم بحثه بمقترحات عامة من أجل الارتقاء بمستوى التعليم الإسلامي في شرق إفريقيا.


المحتوى