الإسلام والطبيبمقالات

وجيه زين العابدين

المصدر: مجلة الوعي الإسلامي، السنة الأولى، العدد الرابع، ربيع الثاني 1385هـ

 

تمهيد:

  • هل للإسلام علاقة مباشرة مع الطبيب؟
  • وهل وضع للطبيب آدابًا وسلوكًا معينًا؟
  • وما مسؤولية الطبيب أمام الله؟..

نعم لم يُغفل الإسلام ناحيةً صغيرة أو كبيرة في حياة الإنسان دون أن يحيطها برعايته، فيضع لها أسسًا عامة وقواعد تفصيلية.

هذا الطبيب الذي تخرج اليوم بعد أن قضى أعوامًا مرهقة في إحدى كليات الطب، يستقبل المريض وقد منح الحق في فحصه ومعالجته ووقايته من المرض، ويقف أمام الناس وجهًا لوجه يعمل ويقدم لهم خدماته: كيف يسلك؟ وأي وجهة هو موليها؟

طبيبنا المسلم يقرأ علومه في كليات الغرب، أو كليات أسست على قواعد غربية، وهو يتعلم شيئًا في السلوك الطبي، ولا بد أنه قد قرأ قبلًا أصول معاملة الناس في دروسه في دروسه في المدارس قبل كلية الطب، ولعل بعض هؤلاء الأطباء قد طالع شيئًا من كتب الاجتماع والفلسفة وكتب الأخلاق، فأمامه عديد من النظريات لمجموعات من الشخصيات، أي واحد معه الحق؟ وأية هذه الآراء الصائبة؟

وما هي غاية الطبيب من عمله؟ أهي جمع المال؟ أم إرضاء الضمير؟ أم إرضاء الناس؟ أم أداء لواجبات المهنة وآدابها فحسب؟

أنا لا أناقش هذه الآراء الفلسفية ومدى صلاحيتها للطبيب أو لغيره، بل لا أرى أن مجرد الاعتماد على ما يسمى بالضمير يصلح أن يكون طريقًا صحيحًا لسلوك البشر، فالضمير كما قال عنه أحد الفلاسفة: (أنه لا يولد مع الشخص إنما يكتسب من الخبرة والعقيدة والأعراف والتقاليد للمجموعة التي يكون الشخص أحد أفرادها[1])، وفي رأي آخر: (أن الضمير ما هو إلا عادة لطيفة[2])..

إذًا لينظر الطبيب المسلم فيرى ماذا أعد له الإسلام، أو أي نور يقدمه الله عز وجل يضيء له الطريق!..

وإني أحاول بما سأكتب أن أبين ما استطعت قبسات من هذا النور، وأتوخى إعلام الطبيب أن دينه (الإسلام) قد جاء بهدي ينقذه من كل ضلاله، فإذا ما عمل بما قرأ وسمع، صارت له شخصية مستقلة هي شخصية الطبيب المسلم الذي لا يقدم على خطوة إلا ظهر للناس أن هذا من عمل المسلمين، أي أن يكون الطبيب إسلامًا متحركًا حيًّا بين الناس، وسيرى عاقبة ذلك خيرًا كثيرًا.. هذا الخير الذي أكرمني الله به خلال أكثر من عشرين عامًا منذ أن كنت طبيبًا أحب أن ينال أي أخ لي أو أي طبيب يتبع هذا النور، فيحيا الحياة الطيبة في هذه الدنيا وتكون له خاصة يوم القيامة.

من هو الطبيب:

الطبيب هو ذلك الشخص الذي يمنح شهادة من إحدى كليات الطب تؤهله أن يتحمل مسؤولية معالجة وفحص المريض ووقايته.

ولعل أيبوقراط[3] من السابقين الأولين في وصف الطبيب حيث وضع له سبع صفات خلقية[4].

وتعني كلمة الطب عند العرب الإصلاح.

قال الشاعر:

وإذا تغير من تميم أمرها ** كنت الطبيب لها برأي ثاقبِ

وتعني كذلك الحذق.. قال الشاعر:

فإن تسألوني بالنساء فإنني** خبير بأدواء النساء طبيبُ

وورد الطب بمعنى السحر يقال رجل مطبوب أي مسحور.

قال ابن الأسلت:

ألا من مبلغ حسان عني** أسحر كان طبك أم جنونُ

وسمي الطبيب حكيمًا، والحكيم هو الذي يضع الشيء في محله، قال الله تعالى: {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا}.

وأول من علم الطب للناس من غير أولاده هو أيبوقراط من حكماء اليونان القدماء، إذ كان تعلم الطب مقصورًا على أولاد الطبيب فقط وذريته.

وربما كان فردريك الثاني أول إمبراطور في أوروبا وضع قانونًا يلزم كل من يتعاطى مهنة الطب أن يأخذ دروسًا معينة وذلك سنة 1224 ميلادية[5]، ولعل أول من أسس مدرسة للطب هو الملك روجرز من صقليا[6]، بينما كانت الإمبراطورية الإسلامية قد سبقت أوروبا بقرون في تأسيس مدارس الطب.

الطبيب والناس:

  1. القاعدة العامة:

للطبيب علاقة مع الناس بصورة عامة، ومع المرضى الذين هم قسم من الناس، وكذلك له علاقة مباشرة مع زملائه الأطباء وغيرهم من ذوي المهن الطبية كالصيادلة والموظفين الصحيين والممرضات... إلخ.

وقد وضعت النقابات الطبية قواعد عامة في سلوك الطبيب ولست بصدد ذكرها وبحثها، وإنما أقول أن الإسلام قد جعل قاعدة عامة في هذا السلوك وهي أن يقبل أي إرشاد أو أوامر تصدرها النقابات للأطباء إن كانت مستمدة من الشريعة الإسلامية أو لا تتعرض مع نص من نصوصها معارضة صريحة أو مع روح الشريعة، وأرى أن الواجب على الطبيب المسلم أن يعلم القواعد العامة للنظام الخلقي في الإسلام وكذلك يتعرف على تفصيل للأسس التي وضعها الله تبارك وتعالى بالنسبة إلى مهنته، فعليه أن يسأل أهل الذكر إن لم يكن يعلم، وأي دولة تدعي أنها مسلمة مطلوب منها تدريس هذه القواعد الكلية في مدارسها الطبية وذلك لبناء مجتمع يتميز فيه الفرد بإنسانيته المسلمة، الإنسانية التي تنقاد إلى أمر الله، وتسلم له من دون أقل حرج، كما قال عز وجل: {ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.

وكذلك يقبل أي تعليمات في سلوك الطبيب جاءت عن طريق العرف أو العادة أو التقاليد ما لم تكن متعارضة بصورة واضحة مع أصول الشريعة الإسلامية.

  1. الطبيب صاحب مهنة:

فالطب حرفة وعلم وفن، فهو حرفة لأنه يعمل بيديه وهو علم يدرسه في كلية خاصة، وهو فن يكتسبه الطبيب بالتجربة وعلى مر الأعوام.

والإسلام الذي يكرم صاحب المهنة ويجعل كسبه من أفضل الكسب[7] يطلب من الطبيب أن يؤدي حق المهنة بإتقانها[8] وبكسب حلال حتى يتم له الفضل فالإسلام يريد من الطبيب أن يخدم مهنته كغاية ويسعى لرقيها وتطورها، لا لأجل الحصول على المال فقط.

ولأجل أن يؤدي حق المهنة على الطبيب أن يهيئ العدة لذلك، فهذه عيادته يجب أن تحتوي على كل الآلات والوسائل اللازمة لفحص ومعالجة المريض على الوجه الأكمل، وإلا فإهماله مخالفة للإسلام، كما أنه ملزم بتهيئة ما يؤمن راحة المريض، ولا يجوز أن يكون في عيادة الطبيب المسلم صور خليعة أو غير لائقة يملأ الطبيب فيها جدران عيادته، أو يكون فيها من المجلات أو الجرائد أو الكتب المبتذلة التي تنشر الفساد أو تثير الغريزة الجنسية.

ولا بأس أن يكون في غرف الانتظار من الكتب والمجلات ما تفيد المُراجع فائدة علمية أو خلقية أو طبية، كما أني لا أرى صوابًا وضع الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية في إطارات وأماكن بارزة في العيادة غشًّا من الطبيب أو خداعًا للمريض أو حسب اعتقاده تبركًا وتفاؤلًا، فإنما نزل القرآن ليعمل به لا لتزخرف آياته في إطارات ذهبية أو فضية، ويجب أن تكون غرفة الانتظار للنساء منفصلة عن الرجال فإن الإسلام لا يقبل اختلاط الرجال بالنساء من غير ضرورة شرعية.

  1. الطبيب والمريض:

هذا المريض أو أي مراجع أمام الطبيب في عيادته، يجب على الطبيب المسلم أن يتبع أحدث الوسائل في فحصه، هذا من الناحية المادية، وما ضره أن يقول في سره أو جهره (باسم الله) عند الفحص أو عند إجراء العملية أو التداوي، وبذلك يحصل على القوة المعنوية، القوة الروحية مع المادية، تلك القوة التي تكون له نعم العون في الشدائد ووقت الحيرة، فليستعن بالله وليسأل الله لطفه وعونه وليدع لمريضه بالشفاء، وليدع الله أن يشرح صدره ويعينه في فحصه وعلاجه وتشخيص مرضه[9].

أخي الطبيب: استقبل مريضك بوجه طلق باسم، قد يكون ذلك مما تعلمته من خبرتك وتجاربك، مهلًا إنه أمر إسلامي نطق به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهو لك عبادة وهو مندوب بل واجب يعتبر عند الله صدقة لك، والصدقة تطفئ غضب الرب[10] كما قال عليه الصلاة والسلام.

وإذا كان الإسلام قد سمح للمريض أن يكشف من جسمه ما يعين الطبيب على معرفة الداء فإن ذلك لا يخرج الطبيب من القواعد الأخلاقية العامة في غض البصر وعدم رؤية العورة ولذلك لا يجوز مطلقًا أن يرى أو يلمس الطبيب من جسم مريضه إذا كان امرأة أي عضو وجزء إلا لضرورة الفحص والعلاج فقط.

وفي هذا العصر أصبحت الآلة شيئًا مهمًا في تشخيص المرض كالأشعة وأجهزة التحليل وأجهزة فحص القلب وغير ذلك، وقد يلجأ كثير من الإخوان الأطباء إلى هذه الوسائل، وهذا صحيح ولكن الذي أرجوه أن لا يكون الاعتماد على الماكينة كليًا وعلى حساب الحواس، لقد أعطانا الله هذه الحواس لنفحص بها المرضى ونستعين أولًا بما يتيسر من الآلات الصغيرة في العيادة كالسماعة مثلًا ومقياس الحرارة، ومن بعد تلجأ إلى الأشعة والتحليلات المرضية، وإلا فإهمال هذه الحواس كفران بنعمة الله علينا، عدا ما يصيب المريض من عنت وتعب في إجراء فحوصات لا ضرورة لها، إضافة إلى ضياع المال وضياع الوقت حيث يكون الطبيب المسلم مسؤولًا أمام الله عن هذا الضياع وقد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك[11]، أما أن يعتمد الطبيب ذلك لقاء عمولة أو محاباة لصديق له صاحب أشعة أو محلل، فإن ذلك يعتبر في نظر الإسلام خيانة للعهد الذي بين المريض وطبيبه وغشًّا له[12].

وإذا زرت المريض في بيته فما ضرك لو سألت الله العون فدعوت في سرك: (اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج) أو قلت: (اللهم أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا) إن في ذلك قوة روحية عظيمة تعينك في كل عمل لك.

أخي الطبيب وأنت تفحص مريضك فلا تنظر عيناك هنا وهناك إلى النساء أو إلى المتاع والأثاث أو أي شيء آخر مما لا علاقة له بمهنتك، صحيح أنك قد تحتاج أن تنظر نظرة عامة إلى البيت لتقرر ما تراه في معالجة المريض مثلًا هل تنقله إلى المستشفى لعدم صلاحية داره، كما أني أذكرك أن لا تخوض بحديث لا ينفعك في المعالجة أو يفيد المريض أو ذويه من الناحية الطبية أو الاجتماعية[13].

وفي كلامك وسؤالك للمريض أو ذويه تخير الكلمات اللائقة والمعبرة بصورة غير مباشرة خاصة مع النساء فتقول مثلًا كيف العادة بدل الحيض، هذا الأدب الذي أدبنا الله عز وجل به في القرآن الكريم وعلى لسان سيد الخلق مثل استعمال الملامسة والمباشرة كناية عن الجماع واستعمال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم كلمة (تطهري).

وقد كتب الله الإحسان على كل شيء[14] كما قال نبينا الأكرم ولذلك يجب على الطبيب الرفق بمريضه وعدم نقله إلى محل آخر أو تكليفه بأشياء أو طلب ذلك من ذويه ما لم يكن في ذلك ضرورة قصوى.

وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد علمنا أدب عيادة المريض إذ هي مطلوبة من العائد فإن ذلك مطلوب من الطبيب أيضًا الذي هو عائد لمريضه وذلك عند تيسر الظرف المناسب لأدائه.

كان النبي الأعظم حين يزور المريض يجلس بجانبه ويضع يده الشريفة على رأس المريض ويقرأ المعوذتين ثم يدعو له[15] ويقول: (اللهم رب الناس اذهب البأس اشف فأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا)،[16] وكان عليه السلام يشجع المريض ويصابره ويقول له كيف أن الصبر على المرض فيه أجر عظيم وكفارة للذنوب[17] بل إن الصبر على مرض لا يرجى شفاؤه ثوابه الجنة[18].

وعلى كل فان أقل ما يطلب من الطبيب هو التشجيع والتنفيس عن المريض[19] وأن يكون متفائلًا ولو كان مخطئًا خير من أن يكون متشائمًا إلا في حالات ضرورية تستدعي إخبار أهل المريض عن المرض ليكونوا على بينة من أمرهم.

وفي العلاج على الطبيب المسلم أن يتحرى إعطاء أقل ما يمكن من الأدوية إذ أن الزيادة عدا كونها مضرة بالجسم فهي إسراف وتبذير، وضياع للمال يكون الطبيب مسؤولًا عنه أمام الله، وعليه أن يختار العلاج الذي فيه أقل عنت أو أذى فمثلًا يفضل الحبوب على الإبر إن كان ذلك موافقًا للمعالجة الصحية.

وبالنظر لوجود طبيبات وممرضات فأرى أنه لا يجوز معالجة الرجل للمرأة عند وجود طبيبة بمثل كفاءته تمامًا وقد نالت ثقة المريضة، أما عند وجود الطبيبة التي هي أقل من الرجل كفاءة في معالجة هذا المرض فيجب على المريضة مراجعة الطبيب، وقد ورد بذلك حديث شريف سنأتي على ذكره وبيانه في موضوع مسؤولية الطبيب الجنائية.

وكذلك أذكر القارئ الكريم أن الإسلام قد أجاز للمرأة فحص الرجل المريض ومعالجته فعن أم عطية قالت: (غَزَوْتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، أَخْلُفُهُمْ في رِحَالِهِمْ، فأصْنَعُ لهمُ الطَّعَامَ، وَأُدَاوِي الجَرْحَى، وَأَقُومُ علَى المَرْضَى) أخرجه مسلم.

 

[1] Overolser Hand book of Psychiatry.

[2] Siddiqi After Sccularism Woat.

[3]  أيبوقراط Hippocrates أول طبيب يوناني قام بتدريس مهنة الطب وسمي بأبي الطب وله قسم مشهور لا يزال متبعًا في معظم جامعات العالم.

[4] من أراد المفصل عن هذه الصفات فليراجع (عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة) وكتاب الطب عند العرب (أمين أسعد خير الله).

[5] Hadfield law& Eihics for Doctors.

[6] Kineth Walker Patients& Doctors.

[7] عن المقداد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما كسب أحد طعامًا قط خير من أن يأكل من عمل يده وأن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده) أخرجه البخاري.

[8] عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان.

[9] أرجو ألا يظن القارئ الكريم أنني أدعو إلى التداوي الروحي فقط، فهذا قد يكون له بعض الفائدة في حالات معينة نفسية ولكنه ليس القاعدة، بل أن الأصل هو ادماج القوة المادية والمعنوية في التداوي حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كما رواه أسامة بن شريك (يا عباد الله تداووا فإن الله ما أنزل من داء إلا وأنزل معه الدواء إلا الهرم) أخرجه مسلم، وأما حديث (سبعون ألفًا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب الذين لا يرقون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون) والذي أخرجه البخاري فإني أراه مؤكدًا وجوب التداوي وعدم التواكل على القضايا الروحية فقط بل يجب التوكل على الله وذلك باتباع سنته وهو التداوي.

[10] عن حديث أخرجه الترمذي، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يصبح على كل سلامي من بني آدم صدقة) أخرجه البخاري.

[11] عن حديث أخرجه الترمذي: عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يصبح على كل ووأد البنات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال) أخرجه الشيخان.

[12] عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من غشنا فليس منا) أخرجه الطبراني في الأوسط.

[13] عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) أخرجه الترمذي.

[14] من حديث أخرجه الشيخان عن شداد بن أوس.

[15] أخرج هذا الحديث مسلم عن عائشة رضي الله عنها.

[16] أخرج هذا الحديث الشيخان، وأحمد.

[17](ما من مسلم يصيبه نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه) أخرجه الشيخان.

[18]عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَباحٍ، قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَلَا أُرِيَكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّودَاءُ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِني أُصْرَعُ، وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللهَ تَعَالَى لِي، قَالَ: «إِنْ شِئْتِ صَبَرتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوتُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُعَافِيَكِ»، فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفُ، فَدَعَا لَهَا. أخرجه الشيخان.

[19] قال صلى الله عليه وسلم: (إذا دخَلْتم على مريضٍ، فنَفِّسوا له في أجَلِه؛ فإنَّ ذلك لا يردُّ شيئًا، ويطيِّب نفسه) أخرجه الترمذي.

0 شخص قام بالإعجاب