الإسلام في روانداكتب

مضر الماضي

نبذة

بحث مختصر يسعى للتعريف بالمسلمين وأوضاعهم في رواندا.
يبدأ هذا البحث بنبذة عن وصول الإسلام إلى هذه البلاد عن طريق التجار اليمنيين الذين توغلوا في إفريقيا، ويذكر أن الراونديين بنوا أول مسجد لهم عام 1913م.
ثم ينتقل إلى التعريف بأحوال المسلمين أثناء الاستعمار، ومرورهم بمراحل صعبة في تلك الحقبة، حيث تم تهميشهم وحرمانهم من العليم أكثر من 40 سنة، كما حرموا من امتلاك الأراضي أيضاً.
ثم ينتقل إلى الحديث عن الإبادة الجماعية وسلسلة المآسي التي حدثت ما بين أبريل 1994 ويوليو 1994، حيث قتل ما يزيد على 800 ألف شخص خلال 100 يوم.. وبعد ذلك ينتقل إلى عرض مختصر للمرحلة التي تلت هذه الإبادة.
ثم يعرج المؤلف على أوضاع المسلمين في الوضع الراهن، من النواحي السياسية والاجتماعية، ويتحدث عن المركز الإسلامي هناك، وجهود الندوة العالمية للشباب الإسلامي فيها، وجمعية اتحاد المسلمات.
ثم يعرض مشكلات المسلمين في رواندا، والتي أهمها مشكلة التعليم، حتى يصل إلى نهاية بحثه بالحديث عن حقائق واقعية عن المسلمين في رواندا، ويذكر أن أهم التحديات التي تواجه الكنائس الراوندية هو الإقبال السريع على الإسلام بين أبناء الشعب الرواندي.


المحتوى