تتناول هذه الدراسة التاريخ السياسي والحضاري لإحدى دول آسيا الوسطى والقوقاز، وهي أذربيجان، في الفترة من 22 - 232هـ / 642 - 847م.
وتكمن أهمية تلك الفترة في أنها تتناول التاريخ الإسلامي المبكر، ليس لأذربيجان وحدها، بل لمنطقة القوقاز بأسرها، ولأزهى عصورها الإسلامية في العصور: الراشدي، والأموي، والعباسي الأول، حيث حازت أذربيجان المكانة والحظوة لدى الخلفاء والولاة نظراً لموقعها وأهميتها، وقد كانت في تلك الفترة المركزَ الإداري والعسكري للحكم الإسلامي لمنطقة القوقاز في أغلب فتراتها منذ الفتح الإسلامي.
Contenu
Aperçu du document
1 pièce jointe
تاريخ الإسلام في أذربيجان من الفتح الإسلامي إلى نهاية العصر العباسي الأولPDF