يعد المجتمع الإسلامي أكثر المجتمعات تعرضًا لحرب التنصير؛ نظرًا للمقاومة التي يلقاها المنصرون من المسلمين، وذلك أن المسلم يتربى على الفطرة التي فطر الناس عليها.
وقد اهتمت المنظمات التنصيرية ببعض البلدان الإسلامية أكثر من غيرها مثل: أفغانستان، وذلك للأسباب التالية:
• موقع أفغانستان الإستراتيجي، حيث تعد أفغانستان بوابة الدخول إلى آسيا الوسطى ومن ثم فهم يريدون نشر عقائدهم هناك.
• الحروب الأهلية التي سببت الفقر والمجاعة.
• وجود المقاومة الشديدة وأوار روح الجهاد الإسلامي هناك.
وتأتي هذه الدراسة لبيان أساليب المنصرين في محاربة العقيدة الإسلامية في أفغانستان، ومحاولتهم إثارة الشبهات والشكوك حول ثوابت الإسلام، وتشجيع الفرق الضالة على نشر بدعها وموبقاتها.
Contenu
Aperçu du document
1 pièce jointe
التنصير في أفغانستان: دراسة وصفية تحليلية ميدانيةPDF