يتناول هذا الكتاب موضوع هجرة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني من دمشق إلى عمّان، ثم ما جرى عليه -رحمه الله- من إبعاد له عنها، ثم عودته إليها واستقراره فيها في العقدين الأخيرين من حياته.
وهي قصة أولها دمشقي، وآخرها عمّاني، وبينهما خبر من بيروت ودول أخرى، مما سمعه المؤلف من أهل كل بلد من هذه البلاد.
Contenu
Aperçu du document
1 pièce jointe
قصة هجرة الإمام محمد ناصر الدين الألباني إلى الأردن، وإبعاده عنها، ثم عودته إليها: كأنك تراهPDF