جاءت هذه الدراسة لإعادة قراءة تاريخ الشافعية، وتحليل تراثهم العلمي، لرصد عناصر الموقف السلفي في هذا التراث، والتأريخ لأصحابه، في ضوء هذه الرؤية الجديدة.
وقد جاء الكتاب في بابين:
الباب الأول: في فصول في المنهج والتاريخ، وقد تضمن الفصول الآتية: الشافعية بين الفقه والكلام، العلاقة بين الشافعية والأشعرية، السلفيون وتراثهم العقدي، موقف الشافعية من الدليل السمعي، موقف الشافعية من الدليل العقلي.
والباب الثاني: البحث العقدي عند الشافعية، وتضمن الفصول الآتية: بحوث عامة في أحكام الصفات الإلهية، الصفات الخبرية، علو الله تعالى على عرشه، صفة الكلام، رؤية الله تعالى في الدار الآخرة، مسائل الإيمان.