يدرس هذا البحث نسخة مجمع الملك فهد لترجمة معاني القرآن إلى لغة اليوربا، متبعًا المنهج التحليلي النقدي التقابلي، حيث بدأ المؤلف بالحديث عن قضايا ترجمة معاني القرآن الكريم، ثم ذكر نماذج من الإشكالات في المفردات والتراكيب، ونماذج من الإشكالات في مستويي المجازات والكنايات، وبذلك ختم الكتاب.