بدأ المؤلف بالتعريف بأبي عبيد الله البكري، من حيث مولده، ونسبه وأسرته، ونشأته، وشيوخه، وتلاميذه، وعرف بكتاب البكري، ومؤلفاته، ومنهجه، وصفاته، وبعض آراء المؤرخين فيه، وذكر ما جاء في كتاب البكري حول الإسلام في السودان الغربي، ثم قام بنقد وتقييم ما ذكره البكري، وبذلك ختم الكتاب.